علي بن تاج الدين السنجاري

414

منائح الكرم

يعفو عن الذنب العظيم مجازيا * جانيه بالحسنى كأن لم يؤزر « 1 » / يا سيد السادات دونك مدحة * نعمت « 2 » بعرف من ثنائك « 3 » معطر قد فصلت بلآلئ المدح التي * وقف ابن أوس « 4 » دونها والبحتري « 5 » وافتك ترفل « 6 » في برود بلاغة * وبراعة ببرود صنعا تزدرى « 7 »

--> ( 1 ) الوزر : الاثم . انظر : الرازي - مختار الصحاح ص 718 . ( 2 ) في ( ج ) والعصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 389 " نفحت " . ( 3 ) في ( ج ) " ثناك " ، وفي العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 389 " نداك " . ( 4 ) هو أبو تمام حبيب بن أوس بن الحارث الطائي ، الشاعر المشهور . استقدمه المعتصم العباسي إلى بغداد فمدحه ، فأجازه بولاية البريد بالموصل ، فوليه عامين فلم يلبث أن توفي بها سنة 231 ه ، كان فصيحا حلو الكلام يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقطوعات . ابن خلكان - وفيات الأعيان 2 / 11 - 26 ، البغدادي - خزانة الأدب 1 / 172 - 184 ، ابن العماد الحنبلي - شذرات الذهب 2 / 72 - 74 ، الزركلي - الأعلام 2 / 165 ، الزيات - تاريخ الأدب العربي 290 - 294 . ( 5 ) في ( د ) " النجتر " ، وهو خطأ . والبحتري : هو الوليد بن عبد اللّه بن يحيى الطائي أبو عبادة ، أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم : المتنبي ، وأبو تمام ، والبحتري . اتصل بالمتوكل وغيره ، ثم عاد إلى الشام حيث توفي في منبج سنة 284 ه ، كان إماما في الأدب والقريض . انظر : ابن خلكان - وفيات الأعيان 6 / 21 - 31 ، الزيات - تاريخ الأدب العربي 294 - 297 ، الزركلي - الأعلام 8 / 121 . ( 6 ) رفل في ثيابه : أطالها وجرها متبخترا . انظر : الرازي - مختار الصحاح 251 . ( 7 ) في العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 389 " لبرود " ، وهو خطأ . والبردة -